د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
518
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
شأن الملكة أن تكون فيه ففيه يقال كل واحد منهما ( أ ، م ، 41 ، 3 ) - العدم والملكة ليسا متقابلين تقابل المضاف ( أ ، م ، 42 ، 9 ) - التي تقال على طريق العدم والملكة ليست متقابلة تقابل المضادّة ، فإن المتضادين اللذين ليس بينهما متوسط أصلا قد يجب ضرورة أن يكون أحدهما موجودا دائما في الشيء الذي فيه من شأنها أن تكون ، أو في الأشياء التي تنعت بها ( أ ، م ، 42 ، 17 ) - أما العدم والملكة فليس يمكن أن يكون فيهما التغيّر من البعض إلى البعض ، فإن التغيّر من الملكة إلى العدم قد يقع ؛ وأما من العدم إلى الملكة فلا يمكن أن يقع ، فإنه لا من صار أعمى يعود فيبصر ، ولا من صار أصلع يعود ذا جمّة ، ولا من كان أدرد تنبت له الأسنان ( أ ، م ، 45 ، 3 ) - التي تقال على طريق العدم والملكة : فإن أحدهما إن كان يقال على أنحاء كثيرة ، فإن الآخر يقال كذلك : مثاله أن الإحساس إن كان يقال على أنحاء كثيرة في النفس والبدن ، فإن عدم الإحساس يقال على أنحاء كثيرة في النفس والبدن ( أ ، ج ، 493 ، 16 ) - حال العدم والملكة . . . حال المتضادّين ، إلا أن العدم والملكة موضوعهما محدود ، فهي تجري مجرى المتضادات التي لها موضوعات خاصة ( ف ، م ، 126 ، 13 ) - إنّ العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد ، بل الأعدام إمّا أن لا يكون لها أجناس ، أو تكون أجناسها غير حقيقيّة من معنى الجنسيّة ( س ، ج ، 180 ، 9 ) - موضع من العدم والملكة ، أنّه إذا لم يكن عدم الحسّ خاصّة للصمم ، لم يكن وجود الحسّ خاصة للسمع ؛ ويصلح للأمرين . وكذلك المشتق اسمه من الأمرين ، مثل أن يعدم الحسّ ويصم ، وأن يجد الحسّ ويسمع ( س ، ج ، 226 ، 10 ) - أمّا الملكة والعدم ، والموجبة والسالبة ، فتحديد الوجوديّ منهما ممّا يتم بنفسه ، لأنّه معقول بنفسه ، وبفعله وانفعاله وخواصه ( س ، ج ، 251 ، 3 ) - العدم يحدّ بالملكة ، ولا ينعكس . وقد عرفت هذا ، وعرفت أنّه لو انعكس لكان قد أخذت الملكة في حدّ نفسها ، إذا أخذت في حدّ عدم يوجد في حدّه الملكة . وكذلك السلب والإيجاب ( س ، ج ، 276 ، 4 ) - الأشياء ذوات العدم والملكة . . . تتقابل . . . كما يتقابل العدم والملكة ( ش ، م ، 59 ، 10 ) - الأشياء ذوات العدم والملكة ليست هي العدم نفسه والملكة ( ش ، م ، 59 ، 10 ) - تقابل العدم والملكة ليس على نحو تقابل المضاف ( ش ، م ، 62 ، 9 ) - العدم والملكة . . . يوجدان في شيء واحد بعينه ( ش ، م ، 62 ، 12 ) - الملكة هي التي تتغيّر إلى العدم وليس يمكن أن يتغيّر العدم إلى الملكة ( ش ، م ، 65 ، 4 ) عدمي - أمّا العدميّ والنافي السالب ، فإنّما يتم تعريفهما بالوجوديّ ، فلا يمكن أن نتصوّر العمى إن لم نتصوّر أنّه للبصر ، فيقال إنّ العمى عدم البصر ، لا كالبصر الذي تعرف حاله وطباعه ، وإن لم تلتفت إلى أنّه عدم البتّة في شخص ( س ، ج ، 251 ، 4 )